لا يخفى على أحد ما يمكن للأثداء الكبيرة أن تتسبب من مشاكل:

عضوية: ألم عنق و ظهر, انحناء في الظهر, سـماط بين و أسـفل

             الثديين, الثلم الذي تتركه الحمّالة على الجسم . . .

نفسية: الخجل و الحرج الشديد لصاحبة هذه الأثداء بحيث يمكن أن

            تمنعها من الخروج من المنزل نهائيّاً

           "و هذه تجربة عشناها مع أكثر من مريضة . . . "

 تجري العملية عادةً بعد سن البلوغ حيث يستقر نمو الجسم ككل,

و الثديين بشكل خاص, ولكن يمـكن اجـراؤها بـسن أبكر إذا كـانـت

المشاكل السابقة شديدة الأثر على المريضة .

العملية طويلة بالزمن و تعتمد بشكل رئيسي على الرسم الموضوع

على الثديـين قبل العمـلية "في غرفة العمليات" و كـل مـا يـجري فـي

غرفة العميات يتم بناءً على ما تم تخطيطه سابقاً .

أما ما يمكن أن يحدث بعد العملية من عقابيل "آثار" يماثل أي عمل

جراحي آخر باستثناء أن المريضة قد تفقد وظيـفة الإرضاع بســبب

الحجم الهائل الذي يزال من الثديين أثناء العملية,

علماً أن المريضة صاحبة الأثداء الكبيرة غالباًما تكون غير قادرة على

الإرضاع حـتى بدون عمـلية لأن نسـيج الـثدي عندهـا دهـني و غـير

وظيفي وقد يحدث اضطراب في تعصيب الحلمة "نقص أو زيادة حس"

لفترة وجيزة من الزمن يعود تلقائيّاً .

تشعر المريضة بعد العمليّة و كأنها خلقت من جديد فجميع مشاكلها

قد حلّت بشكل سحري .

 

وهذه بعض الحالات:

بعد العملية قبل العملية